الثلاثاء، 26 أغسطس 2008

حــــــــــــبـيـبـــي

حــــــــــــبـيـبـــي

أي بريق يستطيع ان يضاهي بريق عينيك
أي لمعان يسبق لمعان خـــــــــــديك

أي ظلام يستطيع ان يخفي نـــــورك
أي فـضـاء يـستــطيع ان يــسع وجــودك

اقترب مني فـــأنــا مـحـــتاجه إلـــيـك
خــذنــي وضمــني بـــيـن ذراعـــــــــيـك

اطـلـقـني في فـــضاء احــــضـانــك
أريــــد أن اظل في أعــمــــــــــاقــــــك

لــن يكـون هـنـاك أروع من حبــك
أو جــمــالاً يــطـــغى عــلي جــــــــمـــالـك

حـــبـيـبـي مشتــاق إلى كـــلامـك
حـبيبي لا يوجد صـوت أعذب مـن صــوتــك

ولا هـــمـس أروع مـــن هــــمـسـك
حــبـيـبـي ضــمنـي إلـــى أحـــضــــانــــك

فـــلا يــوجــد أعظم مـن حــــنــانـــك
و لايــــوجد أصـــدق مــن إحـــــــسـاســــــك

أصرخ في هذا الفضاء بأعلى صوت
حــــــــــــبـيـبـــي

الثلاثاء، 19 أغسطس 2008




لك قلبى .............
لك قلـــــــــــــــــبى ......
لا أعلم منذ متى ......؟
ولكننى أدرك أنه بين يديك دوماً والذى لك لا يأخذه أحد منك ،
وإن اُخذ منك تسترده بلمسات حُبك ، هو قلبك الحنون الذى يستأثر كل كيانى ، ويجذب إليه قلبى ........... نعم سيدى اُحبــــــــك ليس لأنى موضع أهتمامك ،
بل لأن أهتمامك هذا نتيجة فعلية
لعظيم حُبــــــــــــــــك .

لك قلـــــــــــــــــبى ......
وإن كان هو لك فأنت موجود فيه تملأ كل أرجائة ... ومتــــــــى وجدت فـــــــــــهناك أيضـــــاً تسكن سمــــــــاك ... نعم سيدى وجودك هناك يسمو بى ... يرتفع بأعماقى ... يجعلنى احيــــــــا الأبدية وأنا مازلت بجسدى الترابى .

لك قلـــــــــــــــــبى ......
فهو خلقة يديك ... تعرف دروبه , وتدرك أفكار عمقه ... هو لك بما يحويه فلا تُبقى فيه سوى ما يناسب حبـــــــــــــك ... سيدى عدا هذا ألقه عنه متى شئت .

لك قلــــــــــــــــبى ......
هو بين ربوات كثيرة أمامك ولكنك تفرح به ... تسمع همسات عمقه وكأنة هو الوحيد أمامك ... تغنية بخيرات حبـــــــــــــــــك ...
بينما هى لا تفرغ بل تغنى بها الكثــــــــــــــــــــــير مثله ... هو يشــــــــــــتاق إليك وإن كنت تملأه ... يسعى إليك بينما أنت فيـــــــــــــــــــه ... يرنو لسمائك بينما جعلتها فى داخله .

لك قلــــــــــــــبى ......
قد تعصف به التجارب أو الآلام أيضاً ، ولكنك تبقى دائما بأعماقة ، يحلو لك أن ترعاه بين خُضر مراعيك ، وتسقيه من خمــــــر محبتك ...
إن أضنتة يوماً حيرة الفتور وأثقلته غيمة الحــــــــــــــروب ...
هو يوقـــــــن إنك قريب منه
... تسكن أعماقه ...
راحتـــــــــــك بين جدرانه ... وهناك يحـــــــــلو لك ان تبيت

لك قلـــــــــــــــــبى ......

أعطنــــــى قلبــــــــــك



أعطنــــــى قلبــــــــــك

أعطنى قلبك......
ولتلاحظ عيناك طرقى فأسكن فيك
وأنت فيه فأهبك حياة أبديه ......

أعطنى قلبك......
ليأتى ملكوتى فيــــــــــــــك وتسكن
مشيئتى فى أعماقك .......

أعطنى قلبك......
لأدخل إليك وأتعشى معــــــك وأنت معـــــى
فتشبع من خيرات قلبى .......

أعطنى قلبك......
لترى ســــــــــمائى داخلك فتحيا وتتلذذ بها
قبـــــــل أن تحيــــــــــا فيها .......

أعطنى قلبك......
فأسكب من روحى فيــــــــــــك
فتجرى منك أنهار تغنى وتبارك وتقدس .......

أعطنى قلبك......
مــــــــا لى فى الأرض هو أنــــــــــــــت
وما أرجوه منك هو قلبــــــــــــــــــــــــك .......

أحبك يا ربى نعم سيدى لك القلب ...
ليس لى رجاء سوى فى هذا ...
أن يكون لك ومعك دائما ...